حقيقة حامل القرآن، بل وكل مسلم، أن يقف عند حدوده، ويصدق بأخباره، ولا يتجاوزه بغلو وإفراط، ولا يقصر عنه، بل يكون وسطاً.
قال رسول الله ﷺ:
إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه، وذي السلطان المقسط.
سنن أبي داود ٤٨٤٣